وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الأحد 3/شعبان/1438 هـ 2017/04/30 م

آخر تحديث : 19:51 بغداد




المالكي يوجه رسالة إلى مدوني ومديري مواقع وصفحات في “الفيسبوك”


المالكي

 

المعلومة/ بغداد …

 وجه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الثلاثاء، رسالة إلى المدونين ومدراء المواقع والصفحات ضمن شبكات التواصل الاجتماعي دعاهم فيها إلى مراقبة الله والضمير وتكريس عملهم لوحدة الكلمة ومواجهة اعداء العراق.

وقال المالكي في رسالته التي نشرها على صفحته في “الفيسبوك”، إنه “في الوقت الذي نحتاج فيه جميعاً الى وحدة الموقف ، ورص الصفوف ، والعمل الوطني المشترك ، والوقوف كأبناء وطن واحد في مواجهة الارهاب ، والتصدي لمؤامرة تمزيق العراق الموحد ، ودعم وتوجيه العملية السياسية ، وتقريب وجهات النظر المختلفة بين الفرقاء داخل اطار الوحدة الوطنية ، في هذا الوقت الذي يدعونا فيه الواجب الوطني الى التقارب والتسامح ونسيان الاساءات ، تطل علينا صفحات التواصل الاجتماعي ، والكثير من المواقع الالكترونية وبعض الفضائيات ، يومياً بتوجيه الاساءات ، وفبركة الاخبار والوقائع المرسلة بلا دليل ، وكيل الشتائم والسباب ، وتحت مسميات مختلفة ، لم يسلم منها سياسي ولا جهة سياسية ولا مسؤول حكومي، حتى طالت الاعراض والحرمات ، ولم ترع لأحد إلّاً ولا ذمةً ، بحجة الدفاع عن هذا السياسي ، او انتصاراً لهذا الحزب او التيار ، او انحيازاً لهذا الموقف او ذاك”.

وأضاف “أنني ومن موقع المسؤولية ادعو الشباب الواعي والمدونين كافة من الذين يديرون مواقع وصفحات ضمن شبكات التواصل الاجتماعي ، ان يلتزموا بالمنهج والقيم الرسالية في تقييماتهم ومقالاتهم ، وان يرقبوا الله والضمير فيما يكتبون”، مشددا على “ضرورة ان يكون العمل مكرس لوحدة الكلمة ومواجهة اعداء العراق والعملية السياسية ودعاة الطائفية والتطرف والارهاب”.

واشار المالكي إلى أن “هذه الزوبعة من التوجهات غير المنضبطة ، لم تضر سياسيّاً او كتلةً بعينها ، انما اضرت بالجميع ، واساءت للجميع ، بل انها جعلت البعض ييأس من المستقبل ، ويشكك بجدوى العمل السياسي ، وسط ضجيج اعلامي هائل ودعوات العودة الى الماضي البغيض من قبل اعداء العراق وقتلة ابنائه ! نؤكد للعراقيين جميعاً رفضنا وادانتنا لهذه التوجهات ، بغض النظر عن الجهات التي تدعي الانتساب الينا او التي تعادينا دون استثناء ، وان يتوقفوا جميعا عن هذه الممارسات”.

وأكد المالكي أن “الاختلاف سمة العمل السياسي ، والحوار المبني على القيم الوطنية والحفاظ على مصالح البلد العليا هو الاسلوب الانجع لحل الخلافات وتحويلها الى عنصر غنى واثراء لتجربتنا السياسية”، محذرا من أن “الانسياق خلف عمليات التسقيط وتثبيط الهمم التي ربما يديرها الاعداء من وراء الستار لا تؤدي الا الى الفشل والانشغال بالصراعات الجانبية عن معركتنا الكبرى في مكافحة الارهاب والتخلف ، والمضي في عملية البناء والتقدم لياخذ العراق دوره اللائق بين امم وشعوب العالم”. انتهى / 25

اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة
Open