وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
السبت 2/ربيع الأول/1438 هـ 2016/12/03 م

آخر تحديث : 07:34 بغداد




لماذا يكرهون الحشد الشعبي المقدس


قلم

 

كتب / مهدي المولى…

 

اي نظرة موضوعية عقلانية مجردة من الحقد والكراهية  لحقيقة الحشد الشعبي المقدس لاتضح لك بشكل واضح وجلي انه انساني النزعة منطلق من مصلحة العراق كل العراق من مصلحة العراقيين كل العراقيين  عابرا للطائفية والعرقية والعشائرية والمناطقية  انه سر قوة العراقيين ووحدتهم ولولا الحشد الشعبي المقدس لكان العراق  الآن في خبر كان ولاصيح العراقيون بين ذبيح وشريد ومعتقل والعراقيات اسيرات يعرضن في اسواق النخاسة التي اعدها اقذار الخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود

فالحشد الشعبي المقدس لا يمثل طائفة وليس ضد طائفة انه قوة ربانية انسانية تستهدف نشر رحمة الله على الناس جميعا هدفها اقامة العدل وزالة الظلم في اي مكان من العالم

فالمعركة الان ليست بين طوائف واديان وقوميات كما يحاول اعداء الحياة تصويرها وانما بين محبي الحياة والانسان وبين اعداء الحياة والانسان بين العدل واهله وبين الظلم واهله بين الحضارة والنور وبين الوحشية والظلام لهذا  الحرب التي شنها اعداء الحياة والانسان وانصار الظلم والظلام والوحشية لا تتوقف الا بانتصار احد الاطراف اما محبي الحياة والانسان او اعداء الحياة والانسان من هذا يمكننا القول ان الحرب ليست سهلة ابدا بل قاسية وتزداد قساوة وضراوة كلما شعر اعداء الحياة والانسان بالانكسار والهزيمة فانهم لم ولن يستسلموا  ابدا بل يزدادوا وحشية وقسوة  وغدرا وخيانة فانهم يستغلون كل فرصة كل حالة من اجل تشتيت وتمزيق قوى الحرية والقيم الانسانية قوى الحضارة والعدل والنور بدعوات عشائرية طائفية قومية دينية مناطقية  وغيرها   انها الوسيلة الوحيدة التي تساعدهم على الاستمرار وربما على الانتصار

لهذا على قوى  الخير المتمسكة بالقيم الانسانية ان تكون حذرة ويقظة من هكذا دعوات والاسراع في كشفها وكشف من ورائها ورفضها كل الرفض والتصدي لها بقوة وحزم وقبرها في مهدها وعدم السماح لها بالنمو والانتشار  الويل لقوى الخير اذا نمت وانتشرت مثل هكذا افكار ومعتقدات فمن الصعوبة جدا القضاء عليها وحتى لو تمكنا من القضاء عليها سيكون الثمن الذي نقدمه باهضا جدا

هذه هي المنطلقات التي انطلق منها الحشد الشعبي المقدس  والذي جعلته نقطة ارتكاز لكل القوى الانسانية  وقوة  مساندة لها  وكذلك قوة رادعة لكل قوى الظلام والوحشية في  العراق والمنطقة  والعالم

وهذا هو السبب الذي جعل قوى الظلام والوحشية اعداء الحياة والانسان وفي المقدمة منهم ال سعود وكلاب دينهم الوهابي وكل  عقاربهم وأفاعيهم  ان يتجمعوا ويتوحدوا ويعلنوا الحرب على الحشد الشعبي المقدس كل مجموعة حسب الخطة والوسيلة والمهمة التي كلفت بها وها هي الدنيا امتلأت عويلا ونباحا ونهيقا ورصاصا على الحشد الشعبي المقدس يستهدفون الاساءة اليه وتشويه صورته ويتهمونه بكل التهم السيئة ويرمون عليه كل جرائمهم وموبقاتهم ومفاسدهم  لا يدرون انهم يكشفون حقيقتهم  ويعرون انفسهم ويقبرون انفسهم بأيديهم     في الوقت نفسه يتحول الحشد الشعبي المقدس قمرا يزداد سموا وتألقا بمرور الوقت

وهذا ماحدث للامام علي وللامام الحسين ولكل من  انطلق من مبادي الانسانية وقيمها من حبه للحياة والانسان   وكل من  تصدى لاعداء الحياة والانسان لكل اعداء النور والحضارة هاهم جميعا اقمارا تسموا وتتألق ويزدادون سموا وتألقا بمرور الزمن

فكل الاكاذيب والافتراءات والاتهامات  التي لفقت ضدهم كانت ترفع من مستواهم وتزيد من تألقهم في حين مطلقي تلك الاكاذيب والافتراءات يهبطون الى الحضيض الى النتن القذرة        فهذا الامام علي وهذا الامام الحسين  وكل الذين ساروا على نهجهم  ودربهم امثال عبد الكريم قاسم غاندي مندلا   لوثر وغيرهما اقمارا تتألق

وهذا هو نهج وطريق الحشد الشعبي المقدس انه المنقذ والمخلص لفقوا كذبوا  افتروا ما يحلوا لكم   لم ولن تنالوا من سمعة الحشد الشعبي المقدس ولن توقفوا مسيرة وتقدم الحشد الشعبي المقدس  ويبق  الحشد الشعبي موضع فخر واعتزاز وتقديس  للشعوب الحرة  وللاجيال اللاحقة

هذا هو سبب حقد وكره الكلاب الوهابية والصدامية  وكل الابواق المأجورة  التي ولدت  من رحم ال سعود ورضعت من  مرضعهم ونمت في احضانهم وفي حمايتهم ورعايتهم وكانوا الممول والداعم لهم

 


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة