وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
السبت 9/ربيع الأول/1438 هـ 2016/12/10 م

آخر تحديث : 15:49 بغداد




ايها العراقيون احذروا لعبة رفع المصاحف


قلم

 

كتب / مهدي المولى …

نعم ايها العراقيون احذروا لعبة رفع المصاحف  التسوية السلمية  المصالحة الوطنية  ومن يدعوا اليها  الهدف من كل ذلك تحويل انتصاركم الى هزيمة كما فعلوا معكم في معركة صفين الاولى     ايها العراقيون نصركم آت فلا تضيعوه

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان تحرير الموصل ليست مشكلة وليست هناك اي صعوبة في تحريرها بل عملية سهلة جدا  المشكلة الصعبة والمعقدة هي بعد تحرير  الموصل   حيث اثبت بالدليل الواضح والبرهان الساطع ان داعش الوهابية  المرسلة من قبل ال سعود بمساعدة اردوغان الى العراق كانت مجرد غطاء تضم عملاء ال سعود واردوغان وخونة العراقيين  امثال البرزاني وجحوشه ومجموعة الطريقة النقشبندية ثيران العشائر مجموعة المجالس العسكرية  المتكونة من  ايتام الطاغية وعناصر اجهزته القمعية والتجسسية  الذين ذبحوا العراقيين واضطهدوهم  وكانوا وراء كل الجرائم البشعة مثل المقابر الجماعية حلبجة والانفال وغيرها التي لا تعد ولا تحصى

وفعلا توحدت هذه المجموعات واعلنت غزوها  للعراق تحت غطاء داعش الوهابية وتمكنت من تحقيق الكثير من اهدافها ومراميها  حيث احتلت الموصل وصلاح الدين والانبار ومدن في بغداد  وديالى وحاصرت بغداد وحاصرت مدن الوسط والجنوب وخاصة كربلاء والنجف     لولا الفتوى الربانية وتأسيس الحشد الشعبي المقدس  لداست حوافر الكلاب الوهابية مقدسات العراقيين ال الرسول وافترست شباب مدن بغداد والوسط والجنوب واسرت نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة كما حدث لمدن سنجار وتلعفر والموصل والانيار وصلاح الدين ومدن اخرى

وهذا يعني ان المرجعية الدينية العليا ووليدها الحشد الشعبي المقدس هما اللذان  افشلا احلام ومخططات ال سعود واردوغان ليست في العراق بل في المنطقة العربية والاسلامية وكشفا حقيقتهما واثبت للعراقيين جميعا وخاصة السنة بان اسم داعش عبارة عن غطاء ضم تحته هؤلاء الخونة والعملاء الغاية منه  كسب ود السنة   بحجة انهم يحمون السنة في العراق من  الشيعة ودفع الشيعة الى قتال السنة  وتحقيق حرب اهلية ومن ثم تقسيم العراق الى ولايات تحكمها عوائل بالوراثة على غرار  امارات الخليج والجزيرة تدين بالدين الوهابي الظلامي التكفيري وتابعة لخلافة ال عثمان الجديدة المتمثلة بسلطان الباب العالي في انقرة اردوغان   اي ال سعود وكلاب دينهم الوهابي يحكمون   العراق بعد تقسيمه الى ولايات دينيا وال عثمان يحكمونه اداريا

لكن  الحشد الشعبي وقواتنا الامنية الباسلة ومن ورائهم ابناء العراق الشرفاء الاحرار من مختلف الاديان والاعراق والطوائف والمناطق افشلوا كل احلام ومخططات ورغبات اعداء العراق اردوغان وال سعود وكل كلابهم المأجورة في العراق

وبدأت صرخة قواتنا الباسلة وظهيرها القوي الحشد الشعبي المقدس وورائهم صرخات الاحرار الاشراف من ابناء شعبنا تتصدى لهؤلاء الغزاة المأجورة والكلاب المسعورة  فحررت الارض وطهرتها من دنسهم وقذارتهم   وسحقت وقبرت الكثير    من هؤلاء ولم ينج الا من فر هاربا  متوجها الى الموصل فاصبحت الموصل هي مركز تجمع كل الكلاب المسعورة التي هربت من جرف النصر  والفلوجة وتكريت والانبار  ومناطق في ديالى  والشرقاط والقيارة

فلا مفر ولا ملجأ امامهم الا الموت لهذا طلبوا من اسيادهم ال سعود واردوغان من عملاء ال سعود واردوغان  النجيفي وجحوشه اثيل النجيفي  ودواعشه ان يتحركوا لحمايتهم لانقاذهم

فتحرك البرزاني وتحرك النجيفي تحت ذريعة تحرير الموصل وناشدا اسيادهما اردوغان وال سعود التدخل المباشر بالمال والسلاح لانقاذ الدواعش الوهابية والكلاب الصدامية بحجة انقاذ السنة انقاذ التركمان اللذين يتعرضون للابادة على يد الفرس الروافض المجوس   اضافة الى فرض نفوذهم في الموصل على الاقل بعد ان كانوا يتمنون  فرض وجودهم على  كل العراق

فالموصل  هو الامل الوحيد  لدى  اردوغان وال سعود في تحقيق بعض مخططهم وبعض ما كانوا يتمنون لتحقيق ما يلي على الاقل في الفترة الحالية

اولا حماية  عناصر داعش الوهابية الذين هم عناصر مخابرات اردوغان وال سعود وجحوش البرزاني وعناصر الطريقة النقشبنية ودواعش الاخوين النجيفي ثيران العشائر  عناصر المجالس العسكرية عناصر ساحات العار والانتقام

ثانيا  فرض بعض  الوجود والنفوذ لاردوغان وال سعود في الموصل بحجة كما قلنا حماية التركمان والسنة والمقصود  الدواعش الوهابية والصدامية

ثالثا حماية  مسعود البرزاني وفرضه على ابناء الاقليم  بقوة السلاح وجعل الاقليم مشيخة تابعة لاردوغان وحماية الخائن اثيل النجيفي واقامة اقليم داعشي وهابي وتعين اثيل النجيفي واليا عليه

لهذا على الحكومة على قواتنا المسلحة الباسلة على ظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس  على احرار العراق  الاشراف ان يتوحدوا جميعا وفق خطة وبرنامج واحدة وحدة   لكشف لعبة ومؤامرة هؤلاء  الاعداء الذين يريدون شر بالعراق والعراقيين  وكشف عملاء وخونة العراق والعراقيين والتصدي لهم بقوة واصرار فلا مساومة ومصالحة مع اي من هؤلاء مهما كانت الاسباب والظروف

النصر آت ايها العراقيون فلا تضيعوه   توحدوا على خطة واحدة وتصدوا بقوة لعدوكم

احذروا من لعبة رفع المصاحف من المصالحة من  التسوية وكل من يدعوا اليها ،الهدف منها هزيمتكم  ليس الا


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة