وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الخميس 24/ج2/1438 هـ 2017/03/23 م

آخر تحديث : 21:21 بغداد




شرف العراقيات والشعائر الحسينيّة .. بين لاشرف الشرق الأوسط ولاشرف السياسيين العراقيين !.


 

قلم

 

كتب / نـجـاح بـيـعـي …

ــ هـــل تـــعـــلـــم : أن الخبر المفبرك والمسيء لشرف العراقيات , نشر يوم الأحد 20/11/2016م بصحيفة الشرق الأوسط , وأن منظمة الصحة العالمية هي أول مَن أنتفضت وهدّدت بمقاضاة صحيفة الشرق الأوسط ببيان رسمي منها !.

http://www.emro.who.int/…/who-condemns-false-news-on-iraq.h…

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن ذات الخبر المفبرك بخصوص الزواج غير الشرعي خلال المراسم الدينية في العراق , قد نُشر في وقت سابق في يوم الجمعة 18/11/2016م , على موقع ( أصوات حرّة ) , وأن أول مَن انتبهت للخبر المفبرك هي منظمة الصحة العالمية , لإقحام إسمها بالموضوع المزيف وصدر تحذير منها ببيان رسمي بنفس اليوم !.

http://www.emro.who.int/…/2016…/who-condemns-false-news.html

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن موسوعة هذا اليوم للأخبار (أخبار العراق) قد أوضحت موقفها من موقع ( أصوات حرّة ) التي بادرت بنشر الخبر المسيء , وأصدرت توضيح حول عائديّة الموقع وقالت : ” نحن إدارة مجموعة الحدث الاخبارية , والتي تضم وكالة الحدث الدولية ومركز الحدث الاخباري وصحيفة الحدث الاسبوعي , نود ان نوضح بأن موقع ( أصوات حرة) والذي قام بنشر الخبر الكاذب والملفق لا علاقة لنا به وقد قمنا ببيعه عام ٢٠١٤م ” .

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : رنا الصيداني المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية قد سارعت , واتهمت الصحيفة الشرق الاوسط بـالتعمد في نشر التقرير الذي يسيء للعراقيين . وقالت ” رغم نفينا للبيان الجمعة 20/11 لكن صحيفة الشرق الاوسط نشرته اليوم .. وأنه مغرض وأسبابه سياسية ” !.

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن الحكومة العراقية بكاملها , وشبكة الإعلام العراقيّة , وكافة السياسيين والبرلمانيين وكل من ( طلع لسانه شطوله ) وراح يدافع عن شرف العراقيات , لم يعلموا بالخبر المسيء الذي نُشر على موقع أصوات حرّة , ولم يعلموا برد منظمة الصحة العالمية الأول لها , ومضت ثلاثة أيام , وكذلك لم يعلموا بالخبر المنشور ( عمدا ) بصحيفة الشرق الأوسط , حتى قامت المنظمة العالمية بردّ قاس تجاهها وهددت بمقاضاتها , وبعدها لم يرَ الشرفاء بُدّ مِن أن يتخذوا موقفا ً فانتفضوا !.

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن الرئاسات الثلاثة قد تفاوتت بردود أفعالها تجاه الخبر المفبرك والمسيئ لشرف العراقيات والشعائر الدينية ؟. فرئيس السلطة التنفيذية ( العبادي ) كان قد صرّح وقال : ” سنردّ الصاع صاعين ” وعدّه البعض رد كافي لأن تتخذ الإجراءات الرسميّة الرادعة بذلك ومقاضاة الصحيفة . بينما نرى رئيس السلطة التشريعيّة ( سليم الجبوري ) أنه اكتفى بالإدانة دون المطالبة بمقاضاة الصحيفة . واما السلطة التشريعيّة فصامتة , بحكم سياق عملها وهي كالناقوس لا يُسمع صوته إلا ّ حين طرقه بالمطرقة , والكل ينتظر ببرود ( فصل الخطاب ) منها بعد الكم الهائل من الشكاوي ضد الصحيفة .

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن صحيفة الشرق الأوسط المسيئة , هي عبارة عن فوهة مدفع موجه ضد الى ايران , وتقع ضمن الإعلام السعودي التخريبي المصطف طائفيا ً ضدها , وأن الخبر المفبرك قد أقحم أسم إيران ووضعتها بدائرة الاتهام , ووضعته كعنوان رئيسي : ” تحذير أممي من حالات الحمل غير الشرعي في كربلاء ” و ” ثلاثة ملايين زائر بينهم مليونا إيراني يرافقهم عناصر الباسيج” (الحرس الثوري الإيراني)، في مراسم احياء أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء “!.

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن ايران للآن لم ترد على الخبر المسيء , على الأقل بالجانب المتعلق بها لا بشكل رسمي و لا بشكل غير رسمي !. واكتفت أن غطت الخبر عبر مواقها الألكترونية المتعددة والناطقة باللغة العربية , بعد حذف المقطع المسيء لها , ولم تشر اليه البتة . ولاذت وراء نشر ردود أفعال الساحة العراقيّة , وكأنها أحدى وسائل إعلام العراق !.

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط السعودي ( سلمان يوسف الدوسري ) كان قد امتنع عن تقديم اعتذار شبيه بالإعتذار الموجه الى منظمة الصحة العالميّة , بعد اعترافه بأن الخبر مفبرك ولا صحة له , وقال ان : ” الصحيفة لا تعتذر عن ما صدر منها بشأن وجود حالات حمل غير شرعية لأكثر من ( 169 ) امرأة عراقية خلال زيارة اربعينية الامام الحسين (ع) عن طريق اختلاطهم مع الزائرين الوافدين من ايران .. وهذه سياسة الصحيفة ” !. كاشفا ً عن إصرار السعوديّة عبر إعلامها الطائفي عن الإساءة المقصودة والمضي بها الى آخر نفس .

ــ وهـــل تـــعـــلـــم : أن حدث المسّ بالشرف العراقي من أوله الى آخره , يقينا وبحكم العقل كان يعلم به معظم السياسيين العراقيين , ومن هم بمؤسسات الدولة العراقية ذات الصلة وخصوصا شبكة الإعلام العراقية , ولكنهم التزموا الصمت حيال ذلك , وآثروا السكوت ولم يحرّكوا ساكن لأن ( فاقد الشيء لا يعطيه ) !. و بنفس الوقت كان الحدث السيء هذا باب رحمة لهم , ولكل الذين بلا شرف من السياسيين والفاسدين والمفسدين , ولجوا به وركبوا الموجة ورفعوا عقيرتهم مدافعين عن الشرف العراقي , ظنا منهم عسى أن يصقل هذا الدفاع الزائف وجوههم القبيحة أمام الشعب , التي لا تقل قذارة عن ما لفظته صحيفة الشرخ الأوسخ من قذارة !.


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة