وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الثلاثاء 18/ربيع الثاني/1438 هـ 2017/01/17 م

آخر تحديث : 03:47 بغداد




“شرارة القصاصة” تعري الاعلام السعودي لتطيح بسلمان وتحرج غسان


الاعلام-السعودي

 

المعلومة/ خاص..

لم يكن يتوقع ناشطون وإعلاميون عراقيون أن الحملة التي أطلقوها بشكل عفوي ضد صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية على خلفية نشرها تقريرا تحدث عن وجود “حالات حمل غير شرعي” في كربلاء، ستثمر عنها “هزة غير مسبوقة” في الإعلام السعودي.

48 ساعة هو الوقت الذي احتاجته الحملة لتحدث تلك الهزة، حيث أعلنت صحيفة “الحياة” السعودية في ساعة مبكرة من اليوم الأربعاء في خبر مقتضب لم يتجاوز 22 كلمة عن تعيين زهير قصيباتي رئيسا لتحريرها واعفاء غسان شربل “بناء على طلبه”، ليتولى الأخير رئاسة تحرير صحيفة “الشرق الأوسط”، في إجراء وصف محليا بأنه خطوة أولى على أعتاب “تعرية الإعلام السعودي”.

وتداول الناشطون على نطاق واسع في صفحاتهم “قصاصة” لتقرير الصحيفة المفبرك الذي نشرته على الصفحة الأولى، موجهين اشد انواع النقد اللاذع للصحيفة وكادرها الذي اتهموه بـ”الكذب” و”الابتعاد عن المهنية”.

ونشرت “الشرق الأوسط” يوم الأحد الماضي تقريرا ورد فيه تصريح منسوب إلى منظمة الصحة العالمية زعم وجود ” تحذيرات أممية من حالات حمل غير شرعي” في كربلاء، فيما كذبت المنظمة ذلك، وأدانت بشدة إقحام اسمها في هذا التقرير الذي وصفته بـ”المفبرك”، كما هددت بمقاضاة ناشريه.

وفي أول موقف عراقي إزاء التغييرات التي ضربت صحيفتين تعدان من كبريات الصحف السعودية، رحبت لجنة الثقافة في مجلس النواب بقرار “طرد” رئيس تحرير “الشرق الاوسط” سلمان الدوسري واستبداله بغسان شربل.

وقالت عضو اللجنة سروة عبد الواحد لوكالة /المعلومة/, إن “قرار الطرد كان سليما بعد الموقف الموحد الذي ابداه ابناء الشعب العراقي”, مبينة أن “القرار يمكن ان نعتبره رغبة سعودية لإثبات حسن النية بعد ان تعرضت الى هجمة مضادة من قبل العراق حكومة وشعبا”.

عبد الواحد رأت أن الصحيفة خسرت الكثير من القراء والمتابعين “لفقدانها مصداقيتها في نقل الحقيقة”، وطالبت الصحف الكبيرة والقنوات الفضائية ووكالات الانباء “المسيئة” للعراق بأن “تأخذ بنظر الاعتبار ما حصل للشرق الاوسط”.

وعلق ناشطون وإعلاميون في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي قائلين إن “الإعلام السعودي تعرض الى هزة غير مسبوقة بعد فضيحة الشرق الاوسط التي جوبهت بحملات عراقية شرسة”.

وأضاف الناشطون أن “المعركة الحقيقية بدأت الان ويجب الاستمرار على نفس الوتيرة في تعرية الإعلام السعودي الداعر وفضحه”، داعين إلى “تكثيف القصص والتقارير التي تكشف فبركات الإعلام السعودي”.

يذكر أن سلمان الدوسري تولى رئاسة تحرير صحيفة الشرق الاوسط في الأول من تموز 2014، حيث بدأ مراسلا للصحيفة في البحرين عام 2004، ومسؤولا عن التحرير في الإمارات عام 2006، وفي كانون الأول 2009 جرى تعيينه مساعدا لرئيس تحرير الصحيفة بمقرها الرئيس في العاصمة البريطانية لندن.

أما غسان شربل فهو ليس ببعيد عن صحيفة “الشرق الاوسط” رغم أن تعيينه سيكسر القاعدة السعودية التي حرصت على “سعودة” منصب رئيس التحرير وعدم السماح لأي صحافي غير سعودي بتولي هذا المنصب.

تولى شربل في تسعينيات القرن الماضي اي قبل 20 عاما منصب “مدير التحرير” في الصحيفة قبل توليه رئاسة تحرير مجلة “الوسط”، ومن ثم صحيفة الحياة اواخر التسعينيات. ويرى صحافيون أن تعيين شربل سيجعله في حرج خصوصا ما عرف عن مهنيته وعدم محاباته للسياسة السعودية بشكل كبير من خلال مقالاته.


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة