وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الثلاثاء 18/ربيع الثاني/1438 هـ 2017/01/17 م

آخر تحديث : 03:49 بغداد




للحقائق عيون ياجريدة الشرق الاوسط..


 

قلم

 

كتب / عباس الادريسي …

في الحقيقة ان ماقامت به جريدة الشرق الاوسط من خلال نشر تقريرها عن الحمل الغير شرعي في كربلاء المقدسة في هذا اليوم المصادف ٢٠_١١_٢٠١٦ واستنادها في ذلك على تقارير منظمة الصحة العالمية التي نفت نفيا قاطعا انها اصدرت مثل هذه التقارير،نقول ان هذا الخبر كاشف عن عدة حقائق اهمها.

***مقدار الكراهية والحقد الذي تتبناه جهة اصدار هذه الصحيفة ومن ورائها وحجم التاجيج الطائفي الذي يقوده ال سعود في تمزيق اوصال الشعب العراقي ودق اسفين بين مكوناته.

***يكشف مدى التخبط الاعلامي واسلوبه في مخاطبة الناس واستهتاره بكل القيم التي من اجلها وجدت وسائل الاعلام ومنها هذه الصحيفة ،ومقدار الضغط الذي تواجهه جهة الاصدار بحيث ان التقرير سيكون له فعل عكسي مؤثر جدا من خلال كشف الحقائق وعدم استناده الى وقائع حقيقيه وكذلك الكذب الفاضح على منظمة دوليه مثل منظمة الصحة العالمية.

*** ان مدينة كربلاء وهذه نقطة مهمة مدينة مفتوحة لوسائل الاعلام الاخرى وفيها الكثير من القنوات الاعلامية والمنظمات الدولية والانسانية والتي تمثل خير شاهد على كذب المتبنيات التي ارتكزت عليها هذه الصحيفة في كتابة تقريرها.

*** النقطة الاخرى والتي ربما تحتاج الى اجابة من الجريدة ماهو موقفها من تقارير المنظمات الدولية عن الحمل غير الشرعي في اغلب المدن التي احتلتها داعش تحت فتاوي جهاد النكاح التي اصدرها مفتو سلفية ال سعود وماهو موقفهم من الشيشاني والصيني والاوزبكي  الذين يعيثون في الارض فسادا تحت نظر كاتب التقرير.

***انها محاولة من اعلام ال سعود من اجل اشغال الرأي العام العراقي والهائهم بقضية اخرى عن قضيتهم الاولى واقصد بها تحرير الموصل بعد ان شارفت هذه العمليةعلى طي صفحة داعش الى الابد.

ان الاعلام رسالة ونهج وامانة وان من لايحترم عقول الناس عليه تحمل افعاله وان الناس تعي ما يكتب وما ينقل واكيد ان ماصدر ونقل عن هذه الصحيفة هو افك وكذب ودجل وسيكون له مردود سلبي على ما ارادت هذه الوسيلة الاعلامية من ايصال المعلومات الى قرائها ومتابعيها فليس هم قطيع لايعرف ولايفهم وسوف ننتظر النتائج العكسية التي سوف تظهر للناس على بؤس وفقر من يحارب مدينة الحسين (ع)كربلاء.


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة