وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الخميس 24/ج2/1438 هـ 2017/03/23 م

آخر تحديث : 01:03 بغداد




سقطت ورقة التوت صحيفة الشرق الاوسط مثالا


 

قلم

 

كتب /  قاسم محمد الحساني …

في احدث فرية واتهام لاتباع اهل بيت النبوة عليهم السلام خرجت علينا صحيفة الشرق الاوسط (التي تمول من راس الشر سعودية الجريمة )بخبر مزيف وغريب اتهمت فيه زيارة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام بممارسة لااخلاقية ناسبة خبرها لمنظمة الصحة العالمية والتي سرعان ماكذبت الخبر والتقرير وطردت مراسلها في بغداد واعتذرت بشكل واضح عن الاساءة للشعب العراقي الاصيل الذي رسم عبر التاريخ اسمى ايات الركون الى الاخلاق والفضيلة ناهلا من مبادىء الدين الحنيف وائمته الهداة ,وقالت منظمة الصحة العالمية انها تكذب ماجاء في تقرير مراسلها في العراق وتعتبر ان مراسلها خضع بحكم المال والرشوة لجهة سياسية معينة هدفها اثارة الحقد على العراق وشعبه الابي وهي اية المنظمة ترفض العمل والتعاون مع مراسلها وانه بحكم المطرود من وظيفته في العراق .

وعلى الفور احترقت وسائل التواصل الاجتماعي بالتنديد من ابناء شعبنا ومن الذين يعرفون العراقي وغيرته من اهل الخارج ,واعتبرت هذه الاساءة مقصودة لانها تهدف الى التقليل من شان الزيارة العظيمة وشان الزوار الكرام فالاتهام بهذا الشكل الوقح يدل على عظم الغيظ لدى هذه الجهات من نجاح الزيارة المباركة برغم ظروف العراق الصعبة من ازمة اقتصادية الى حرب طاحنة هي بالنيابة عن العالم كله ضد الارهاب واعوانه ,وهذا الغيظ دفع بهم الى ابتكار قصص وروايات ونسبها من شدة غبائهم لمنظمة دولية محترمة سرعان ماكشفتهم وزيفهم امام العالم اجمع ,كذلك قامت الحكومة باستنكار شديد ضد الصحيفة وداعميها من الخليجيين مرتع القذارة ولو اريد ان اناقش بهدوء هذا الاتهام واعيد الذين اتهموا العراقيين باعراضهم الى الخلف لاناقش تاريخهم المليء بالقذارة والوقاحة والبعد عن الدين والاخلاق وازكم انوف القراء الاعزاء مع احترامي للقراء ,اريد هنا ان استعرض تاريخ هؤلاء الاوباش وعلى من ساروا على خطاه منذ القدم فابدا بابي سفيان الذي تزوج من هند أكلة الاكباد المعروفة ومن اين اتى بها فمعروف ان هند بنت عتبة هي ممن لها رايات حمر في مكة والرايات الحمر علامة على دور البغي في مكة فتزوجها وهي على هذه الحال ولم تنقطع رغم سطوة ابي سفيان على قريش وولدت معاوية بن ابي سفيان ولم يعرف ابوه فاخذه ابو سفيان ونسبه له ثم توارث معاوية القذارة وتزوج من فتاة قبيحة جدا سميت بام دملة ولدت له ولدا ابيض وولدا اسود اما الابيض فهو زياد الذي كني بابن ابيه لعدم معرفة والده لكثرة الذين وطئوا امه وهي في ذمة معاوية واما الاسود فلم يعرف نسبه كحال معاوية فنسبه معاوية له وهو يزيد بن معاوية لعنه الله تعالى واستمر بنو امية على الزيجات غير الصحيحة فتبعهم مروان بن الحكم الذي تزوج سندس بنت المغيرة التي كان يؤي اليها الرجال وزوجها مروان نائم جنبها وعندما اكتشف خيانتها قال لها انك كامك لاتكفي عن الحرام وابقاها على ذمته ,هؤلاء هم قادة الباطل الذين ناصبوا اهل البيت العداوة وضمروا لهم الخيانة واشتروا باموال المسلمين ذمم الناس وحشدوا وقاتلوا اهل البيت عليهم السلام ,وخرجت منهم الفتاوى التي يسير عليها اهل نجد والحجاز وهم لايطيقون ذكر اهل البيت ابدا ويبغضون محبيهم ويقتلوهم ودائما يشهرون بهم ولكن يابى الله تعالى الا ان يكشف باطلهم ويعريهم كما حصل مع صحيفة الشرق الاوسط السعودية ,فعن اي فساد يتكلم هؤلاء وهم لايعرفون ابناء من هم وعن اي شرف يتكلمون وهم لايملكون من الشرف والوفاء بالعهود شيء ,الله تعالى وحده واهل بيت النبوة خصمهم يوم القيامة ,واضيف هنا ان الغيرة العراقية والشرف العراقي يضرب به المثل يوم فقد الشرف والغيرة عندهم معناه واصبح بدلا عنه النفاق وقتل الناس والاعتداء على الحرمات من مبادئهم الحياتية الرئيسة .

هكذا اذن سقطت ورقة التوت التي يحتمون بها وانكشف كل شيء عنهم وهم يدعون خلافه نفاقا ,الى متى حقدكم ايها الاعراب الذين طردكم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )حين قال (اذهبوا فانتم الطلقاء )اي الذين طلقتم من رحمة الله عز وجل ,وبسقوط ورقة التوت وانكشاف العورة المخجلة اصبح لزاما على كل مسلم ومؤمن التخلي عنهم ولعنهم والا ينسب لهم وهذا عار مابعده عار.

تحية لابناء بلدي الكرام الذين اوصلوا الاعداء الى الغيظ والقهر وظلم الناس تحية لكل اشراف الامة العراقية التي هي رمز التاريخ والعالم تحية الى العراق مهد الحضارات ومهبط الانبياء وبلد الاولياء والاوصياء تحية الى زوار الامام الحسين عليه السلام وهم يؤدون هذه الشعيرة المقدسة وليمت الاعداء بغلهم وغيظهم .


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة
Open