وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الجمعة 8/ربيع الأول/1438 هـ 2016/12/09 م

آخر تحديث : 10:38 بغداد




كلما حرر شبر من العراق علا عويلهم


 

ورقة وقلم

 

كتب /  علي فاهم …

مع كل معركة شرف لتحرير ارض طاهرة من تراب هذا الوطن تتعالى الاصوات صادرة من مصدر الارهاب العالمي في السعودية ودول الخليج تتباكى على أهل السنة في الموصل فأطلقوا على موقع تويتر هاشتاك (الموصل تباد ) كما أطلقوا قبيل تحرير الفلوجة الفلوجة تذبح والانبار وهكذا كلما أقتربنا من لحظة تطهير أحدى مدننا المغتصبة من قبل شذاذ الافاق الدواعش تتعالى هذه الصيحات وتعزف حناجرهم على أوتار الطائفية يتباكون حزناً وخوفاً على أهل السنة فيها رغم أن أهل السنة هم من يقاتلون الدواعش وهم من يرفضون وجود هذا السرطان في جسد مدنهم حتى وصل الامر كما رأيناه بفديو تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي ان مزق أهل السنة جسد أحد الدواعش تفشياً بهم ، وهذا يدل على رد فعل قاسية تعكس مدى الاذية التي تعرض لها أهل السنة من هذا التنظيم المتوحش ليكون رد فعلهم بهكذا قساوة غير معتادة في مجتمعاتنا العراقية ، ولم يقتصر العزف على الجوقة الخليجية بأمرة الاوركسترا السعودي بل أنظم إليهم العازف الحالم بعودة سلطانه المباد التركي أردوغان ، الذي اصابته الهستيريا بعد اعلان عمليات تحرير الموصل دون أخباره أو أخذ رأيه فيها أو السماح له بالمشاركة ،

أما مشايخ الوهابية كسلمان العودة والعريفي والقرضاوي وغيرهم فلم يتمالكوا أنفسهم في نصرة أبنهم الشرعي داعش أو الوقوف معه في محنته فكانت تغريداتهم نواح وعزاء والويل والثبور على الموصل وما سيحصل فيها من مذابح فقد اصدر القرضاوي بيان دعى فيه الى الجهاد بشكل غير مباشر بعد ان أستنكر تكرار الاعتداء على مدن أهل السنة ويحذر من نتائج الممارسات البشعة للمليشيات الطائفية حسب قوله ، فقد نشر تغريدة يقول فيها (ان الله لايسأل الناس في الاخرة لماذا لم تنتصروا ولكن يسألهم لماذا لم تجاهدوا …. ) وهي مقولة فيها جانب الحث على (الجهاد ) لنصرة الدواعش مع بدء هجوم قواتنا على الموصل لنصرة الدواعش ومن جانب أخر تخفيف صدمة الهزيمة لهم والتحضير لقبولها برحابة صدر والاستسلام لها، فليس المهم ان تنتصر وانما المهم المحاولة وأنكم أحتسبتم مجاهدين !!وقد بدئنا نسمع هذه النغمة بعد سلسلة الهزائم لتنظيم الدولة في مدن جرف الصخر وتكريت والفلوجة وغيرها التي كسرت أسطورة الدولة الاسلامية وشعار التمدد الذي كانوا يرددونه بفخر وكأنه مسالم به ، ونعلم علم اليقين أن هذه الاصوات القبيحة لن تسكت حتى تنتهي هذه الصفحة لتبدأ الصفحة الجديدة من الموسم الجديد المعد للمنطقة .


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة