وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الجمعة 8/ربيع الأول/1438 هـ 2016/12/09 م

آخر تحديث : 16:38 بغداد




أحذروا العمامة أذا غضبت..


باسم-العجر

 

كتب /  باسم العجر …

بعد الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي، والقوات الأمنية، على أرض الواقع، تحاول أمريكا أن تستفاد منه انتخابيا، وهذا الأمر معروف لدى العالم والعراق، وبعد أن اثبت العراقيين صمودهم، فأن جميع الأراضي؛ كانت تمهد وتعتبر نقطة لانطلاق تحرير الموصل، فبدأت من محافظة صلاح الدين، فهي مهمة في القياسات العسكرية، فهي محور ربط بين ديالى والانبار، وأنها خط الصد الأمامي لداعش، خصوصا بعد تحرير ديالى، لهذا أدركوا أن خسارة كبيرة، وقصم ظهرهم بعد التقدم في القيارة والشرقاط.أن الفصائل الإبطال من الحشد الشعبي المتمثل بسرايا عاشوراء وبدر وكتائب حزب الله، وسرايا العقيدة والجهاد، وبمشاركة العشائر العربية، والبيشمركة، والجيش والشرطة، اثبتوا أنهم أهل للوحدة، وبيدهم زمام المبادرة، بدك مواقع الكفر، رغم كل الصعوبات.أن معركة الموصل، هي معركة معسكرين، معسكر يمثل الحق والإسلام، ومعسكر يمثل الباطل، والقتل وقطع الرؤوس، وسبي النساء، فأنهم ليس لديهم رحمة، ولا حرمة، لذلك تعتبر معركة الإسلام المحمدي، ضد الكفر الداعشي الوهابي، في القرن الواحد والعشرين.منذ سقوط الطاغية، كانت المرجعية ترعى العملية السياسية، ورؤيتها مسددة من الباري، لأنها مشروع ألهي، وهدفها التعايش السلمي، ووحدة الكلمة، لذلك جاءت الفتوى، صاعقة على رقاب التكفيريين، وأعوانهم، وتدمير مخططاتهم ودرأها في مهدها، وتحطيم حلم الواهمين، بأن تعود الساعة إلى الوراء.

من المؤكد أن المجاهدين الإبطال، هم مفخرة لكل العراقيين، لهذا ازدادوا يقينا، وتحملوا هموم الوطن، ورفعوا رايته، وضحوا بأنفسهم تحت لوائه، تاركين الأهل والأصدقاء، هذه السواعد المباركة، متسلحة بروح الإيمان والتقوى، فهذه قمة التضحية، من أجل الوطن والمقدسات.

أن هذه المعركة، تعبر عن محور جامع للوحدة الوطنية، وبين داعش، وأنها معركة العراق المصيرية، فأنها معركة الإسلام الكبرى، ضد القتلة والمجرمين، الذين يحملون أفكارا، بعيدة عن الإسلام، بل أنهم يسيئون إلى اسم الإسلام.على مر التاريخ؛ هناك محاولات لسرقة الإسلام، وتغير نهجه المعتدل الإنساني، المتمثل بخط أهل البيت (عليهم السلام)، واعتبار التطرف سلوك إسلامي، وأرادوا طمس هوية الإسلام المحمدي الحقيقي، لكنه تجدد بدماء الشهداء، امتدادا من الحسين (عليه السلام)، إلى شهدائنا اليوم.

في الختام؛ أحذروا العمامة أذا غضبت، فأنها تسقي أرض الإسلام بالدماء، لكي تحيي شريعة محمد (صلواته تعالى عليه وعلى آله).


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة