وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الجمعة 8/ربيع الأول/1438 هـ 2016/12/09 م

آخر تحديث : 10:39 بغداد




بعد سنوات من الجدل القضائي .. النمسا تقرر هدم منزل هتلر 


منزل هتلر

المعلومة/ متابعة …

بعد ان  احتدم الجدل بشان  مصير هذا المنزل الذي ولد فيه أدولف هتلر في النمسا لمنع تحوله إلى مقصد للنازيين الجدد.بعد رفض مالكة المبنى بيعه، إلا أن وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا أكد أن لجنة من الخبراء قررت ضرورة هدم هذا المنزل، بحسب صحيفة ” دي بريسي” النمساوية.

وقال إن ” مبنى جديداً سيتم تشييده مكانه وسيستخدم لأهداف خيرية أو إدارية”.

ويأتي هذا القرار بعد سنوات من القضايا المتداولة بين الحكومة وصاحبة المنزل جيرلاند بومر التي كانت ترفض بيعه للدولة.

وكان مستقبل هذا المنزل -الذي كان مركزاً لذوي الاحتياجات الخاصة – أثار الكثير من الجدل، إذ فضل البعض هدمه فيما رأى البعض الآخر أنه يمكن الاستفادة منه بطرق أخرى.

وكانت الحكومة النمساوية تدفع نحو خمسة آلاف دولار أمريكي كبدل إيجار شهري كي لا يساء استخدام المنزل.

وبالرغم من تقاعد بومر، إلا أنها ما زالت ترفض بيع المنزل المؤلف من ثلاثة طوابق للحكومة النمساوية.

وبقي المنزل خالياً لمدة خمس سنوات بسبب رفض بومر إجراء أعمال الصيانة والترميم للمبنى.

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية النمساوية صرح لوكالة فرانس برس بأن ” التعديل القانوني الذي اقترح بداية هذا العام الذي بموجبه يمكن مصادرة المبنى، ما زال يحتاج إلى موافقة البرلمان للتصديق على قرار هدمه”.

ومع ذلك، فإن قرار الهدم سيثير غضب العديد من السكان المحليين الذين أرادوا تحويل منزل هتلر السابق إلى مركز للاجئين فيما البعض الآخر، فضل تحويله إلى متحف مخصص للنمسا المحررة من الحكم النازي.

وعارضت العديد من المؤسسات الثقافية قرار هدم المنزل لاعتباره جزءاً من تاريخ المدينة ومدرجاً قائمة التراث الوطني.

وولد هتلر في غرفة مستأجرة في الطابق العلوي للمبنى بالقرب من الحدود الألمانية – النمساوية في 20 نيسان/ابريل 1889.

وحول المنزل خلال الحكم النازي إلى مزار حيث توافد العديد من السياح لزيارته، إلا أنه عندما بدأت النازية بالتقهقر في عام 1941، أقفل هذا المزار.

وقال جوزيف كولغير وهو مدرس لبي بي سي إنني ” رأيت أناساً من ايطاليا وفرنسا هنا، فهم يأتون هنا من باب الافتتان”. انتهى /25


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة