وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الاثنين 4/ربيع الأول/1438 هـ 2016/12/05 م

آخر تحديث : 07:24 بغداد




صرخة منتصف محرم من نينوى موصل الشام


 

قلم

 

كتب / أمين ظافر الغريب …

صرخة منتصف محرم من نينوى موصل الشام، صرخة الناحية المقدسة الموعودة في صحاح معتقدات المسلمين كافة، انطلقت وصداها دابق الشام على امتداد حوض وادي الفراتين، انطلقت من أُم الربيعين فجر الإثنين وأول بدر للعام الهجري 1438 في كبد السماء الموافق 17 تشرين الأول 2016م، تشرف بإطلاقها قائد عسكر العراق عبر التلفزيون الرسمي مع الضياء الأول، وهو يرتدي البزة العسكرية برفقة عدد من القادة العسكريين، من داخل مقر العمليات المشتركة: “يا ابناء شعب العراق العزيز، ‏‎يا ابناء نينوى الأحبة، ‏‎لقد دقت ساعة التحرير واقتربت لحظة الانتصار الكبير، ‏‎بإرادة وعزيمة وسواعد العراقيين، ‏‎وبالاتكال على الله العزيز القدير، ‏‎أُعلن اليوم انطلاق عملية تحرير محافظة نينوى”.

 

 

نينوى في عين الدنيا، وخاصة من اعتقد بشروط الغيب والغائب بعد غياب شروط المادية الديالكتيكة في تحقيق العدل على الأرض التي ملئت جورا.

 

“صحيح مسلم”، يعتبره المسلمون السنة من بين أصح الكتب بعد القرآن لجمعه الأحاديث التي وردت بسند صحيح وفق الاعتبارات الدينية عن النبي محمد، ذكر: لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق – أو بدابِقَ – فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون: لا والله!، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا، ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا، فيفتَتحِون قسطنطينية (إشارة إلى اسطنبول تركيا) فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون – وذلك باطل – فإذا جاؤوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمّهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته”.

 

وتقع دابق شمالي حلب، تبعد 45 كلم عن الحدود التركية وتتبع منطقة أعزاز، وقعت في سهلها الكبير معركة عظيمة بين العثمانيين بقيادة سليم الأول والمماليك بقيادة قنصوه الغوري عام 1516م. انتصر فيها العثمانيون ، وكانت المعركة مقدمة لدخولهم المناطق العربية وفيها تأسيس إمبراطوريتهم.

 

و”الأعماق” منطقة تتبع أنطاكيا التركية، تقع فيها بحرية معروفة تسمى”بحرية عمق” بعلم وزير النقل العراقي القبطان البصري كاظم فنجان الحمامي، وتشير “موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة” إلى أن الحديث فيه نبوءة لأن صور دابق من الأقمار الصناعية تشير إلى أنها “من أنسب الاماكن لمعارك كبيرة وفاصلة.

 

دابق تقع قريبة من البحر، المتوسط سوف يكون هناك إنزال بحري للروم اثناء غزوهم للشام. وأن الحديث يشير إلى أن الكثير من الروم “سيسلمون ويعيشون مع المسلمين في الشام أو يتم سبيهم من الروم ويشهرون إسلامهم ثم يقاتلون مع المسلمين ضد الروم” مشيرا إلى أن البلدة “تقع في مكان يفصل بين الشرق الإسلامي والغرب الرومي النصراني وهي مكان المواجهة في آخر الزمان”!.

 

أن العلامات على تحقق النبوءات الواردة بالحديث بدأت تظهر بالفعل، مع انضمام مقاتلين من الغرب، والاستعدادات الدولية عبر التحالف الذي يتوسع باضطراد، إلى جانب إمكانية تدخل تركيا، ما يبرر بالتالي مهاجمة قسطنطينية “اسطنبول” التي تقطنها غالبية مسلمة.


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة