وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الثلاثاء 29/ج2/1438 هـ 2017/03/28 م

آخر تحديث : 20:49 بغداد




رسالة الى الشعب التركي


ورقة وقلم

 

كتب / حيدر المولى …

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على من اتبع الهدى

مابيننا وبينكم مصالح اقتصادية وعلاقات تجارية ولايمكن ان يختزل الشعب التركي بشخص اثبت فشله داخلياً قبل ان يفشل خارجياً وما تدخله في مصر وفي سوريا وازاماته التي يفتعلها بين الحين والاخر مع الكثير من الدول  وغيرها الا مثال على حالة التخبط والعنجهية الفارغة التي يريد هذا الشخص اظهارها والتي ثبت عملياً فشلها

عليكم ان تختارو بين مصالحكم وبين رجل يسعى لخلق اعداء كثر لتركيا حجم الاستثمارات لرجال اعمال وشركات تركية تجاوزت اكثر من سبعة عشر مليار في العراق لايأبه هذا المعتوه للانعكاسات السلبية التي سيخلفها طرد مئات الشركات ورجال الاعمال والعمال  الاتراك من العراق ووقف التعامل الاقتصادي والتجاري مع تركيا ومنع الاستيراد من تركيا يريد ان يعطيكم رسالة بأنه رجل قوي والواقع اثبت انه رجل ضعيف لم يصمد كثيراً امام تحديه لروسيا وذهب صاغراً معتذراً ان سياسته الرعناء جعلت من تركيا ساحة للتفجيرات الارهابية وملاذ للتنظيمات المتطرفة لم تكن تركيا قبل سنوات كما هي اليوم لم نكن نسمع بتفجيرات تطال العمق التركي ولم نسمع بتفجيرات تطال المطارات التركية ولم نسمع بتفجيرات تطال قلب العاصمة التركيا بفضل السياسة الرعناء لهذا الرجل اصبحت تركيا ساحة خصبة لهجمات التكفيريين لم يكن الشعب التركي عدواً لنا يوماً وكانت العلاقات معكم علاقات طيبة يحاول هذا الرجل ان يزجكم في حروب ومتاهات قد تجعل الشعب التركي يستقبل ابنائه في نعوش بدل ان يكونو شركاء معنا في بناء بلدنا وازدهار بلدكم

سيوقف مصانعكم وسيجمد تجارتكم ويكرس حالة الكساد في بلدكم رجل لاينظر لمصالح شعبه حري بشعبه ان يحافظ على مصالحه .

ننتظر منكم ان توقفو غرور هذا الرجل لاننا سندافع عن ارضنا وسنجعل من كل معتدي على ارضنا هدفاً لنا اسمعونا صوتكم لنفرز بينكم وبين اردوغان ارسلو لنا رسائل عملية بأنكم رافضين لسياسته الخاطئة

ننتظر منكم قبل فوات الاوان.

واعلموا اننا سنبذل دمائنا وارواحنا للدفاع عن بلدنا ولن نسمح بأن يطئ ارضنا محتل معتدي يريد النيل من كرامتنا

وسيكون كل معتدي على ارضنا هدفنا لنا نتمنى ان يكون لكم موقف قبل فوات الاوان

 


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة