وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الخميس 24/ج2/1438 هـ 2017/03/23 م

آخر تحديث : 13:18 بغداد




الحكومة تبين حيثيات مؤتمر العبادي واوغلو وتحاجج تركيا بأتفاقيتها مع إسرائيل


 

 

المكتب الاعلامي الوزراء شعار

 

 

 

المعلومة/بغداد..

بينت الحكومة العراقية، الاربعاء، حيثيات المؤتمر الصحافي لرئيس الوزراء حيدر العبادي ونظيره التركي السابق أحمد داود اوغلو، وفيما أكدت أنها لم تعط اية موافقة رسمية او شفهية لدخول القوات التركية الى العراق، اشارت الى اتفاقية التدريب الموقعة بين تركيا وإسرائيل.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي تلقت وكالة /المعلومة/ نسخة منه، أنه “ردا على الادعاءات والتصريحات المتناقضة للجانب التركي التي تحاول تبرير التواجد المرفوض لقواته على الارض العراقية ، وماتضمنه المؤتمر الصحفي المشترك بين السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ونظيره التركي احمد داود اوغلو في انقرة نهايةعام 2014 ، نود ان نبين لشعبنا الحقائق التالية”.

وأضاف البيان، أن “ما طرح في اللقاءات بين رئيسي وزراء البلدين يتعلق بتدريب بعضا من الشرطة العراقية داخل تركيا (وليس لدخول قوات تركية) حسب البروتوكول الموقع بين البلدين في العام 2009 والذي ينص صراحة في المادة (7) على الضيوف الانصياع للاوامر والتوجيهات ، وان التدريب في تركيا لا يستدعي ولا يعني قطعا الموافقة على دخول قوات برية تركية مع مدافع ودبابات من دون اخبار ولا موافقة الحكومة العراقية”، مشيرا إلى أنه “اذا كان طلب التدريب حسب مفهوم القيادة التركية يستدعي حرية دخول قوات عسكرية مع معداتها من دون موافقة الدولة المضيفة فان هذا يعني ان تركيا مستباحة من قبل الجيش الاسرائيلي لوجود اتفاقية تدريب على الارض التركية بين تركيا واسرائيل”.

وتابع، أن “الجانب التركي عرض في ذلك اللقاء ارسال قوات للعراق ولكن العرض رفض رفضا باتا لعدم حاجة العراق للاستعانة بقوات دول الجوار حيث ان ذلك يمكن ان يفتح آفاق صراع اقليمي العراق ليس طرفا فيه”.

واكد المكتب أن “القوات التركية ليست جزءا من التحالف الدولي الداعم للعراق في محاربة ارهاب داعش ، كما انه لا توجد اية قوات اجنبية مقاتلة تملك دبابات ودروع على الارض العراقية غير قوات التوغل التركي”، لافتا إلى أن “القوات العراقية هي الوحيدة التي تقاتل على الارض العراقية ولم يطلب العراق من اية دولة ارسال قوات عسكرية مقاتلة الى العراق”.

ونفى البيان “اعطاء الحكومة العراقية اية موافقة رسمية او شفهية لدخول القوات التركية الى العراق لا في بعشيقة ولا في غيرها ولم تخضع القوات التركية التي دخلت خلسة للاجراءات التي تخضع لها قوات التحالف الدولي التي تدخل العراق من حيث اعطاء التاشيرات والموافقات الاصولية”، مؤكدا “عدم وجود مذكرات تفاهم موقعة بين البلدين ولا في اية وثيقة اخرى ما يشير من قريب او بعيد الى السماح او الموافقة او طلب تواجد قوات تركية في العراق”.

ولفت المكتب إلى أن “كل الادعاءات والتصريحات التي يطلقها الجانب التركي حول تواجد قواتهم مختلقة ولا أساس لها من الصحة وليس امامهم الا احترام الجيرة وسحب قواتهم من العراق واحترام سيادته الوطنية”. انتهى / 25


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة
Open