وكالة المعلومة | خبر لا يحتاج توثيقاً
الخميس 1/رجب/1438 هـ 2017/03/30 م

آخر تحديث : 15:35 بغداد




الكذابون قديما وحديثا ” أمريكا وتركيا والسعودية وعصابات داعش مثالا ”  ثقافة عاشورائية


 

قلم

 

كتب /   علي التميمي …

سيكولوجية الكذب نشأت مع أبليس والذين وقعوا في غوايته وهم قابيل وأبناء قابيل ,والكذب نتاج للجهل , وهو صانع للنفاق والحسد والكراهية والحقد والمشاغبة والغوغاء , قديما كان معاوية بن أبي سفيان قد كذب على أهل الشام وهو من ضربه عمر بن الخطاب بدرته بدعوى التقليل من كبريائه ؟

ثم كان يزيد بن معاوية كذابا على أهل دمشق والعراق والجيش الذي جهزه لقتال الحسين بن علي بن أبي طالب كان ذلك الجيش واقعا تحت شعارات الكذب والخيانة التي مثلها عمر بن سعد ونشط فيها شمر بن ذي الجوشن الذي دفعه جهله ونفاقه وكذبه الى أن يتجرأ على قطع رأس الحسين عليه السلام لينال حسن ثناء قيادته الكاذبة على المسلمين في حربها مع الحسين بن علي بأدعاء أن الحسين ومن معه هم من الخوارج وقد أنطلت هذه الكذبة على أهل الشام الذين قال عنهم معاوية لعلي بن أبي طالب : سأقاتلك بأناس لايميزون بين الناقة والجمل , والذين لايميزون بين الناقة الجمل لازالوا موجودين في عصرنا تمثلهم داعش وأنظمة أعراب الخليج الذين يظهر بعضهم على فضائيات الفتنة والتحريض وبعض فضائيات المنطقة التي ترى في ظهورهم على شاشاتها نوعا من الديمقراطية وهو خطأ فهؤلاء الذين لايميزون بين الناقة والجمل يقولون اليوم مذعورين : لماذا تطالبوننا بثارات الحسين ؟

وجهالتهم هذه هي التي جعلتهم مع الدواعش في خانة واحدة كما جعلت الحسن البصري قديما مع خانة الناكثين حتى سماهم ألآمام علي بن أبي طالب ” سامري هذه ألآمة ” ؟ وأبن تيمية كان ممثلا لقمة الكذابين في القرن الثامن الهجري ثم تربى على كذبه ونفاقه محمد بن عبد الوهاب النجدي مؤسس ما يسمى بالحركة الوهابية في القرن الثامن عشر الميلادي , واليوم يتربع على عرش الكذب والنفاق الدولي أصحاب المحور التوراتي بقيادة أمريكا وربيبتها أسرائيل ومعهما فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبقية الدول ألآوربية المغلوبة على أمرها , ومع هؤلاء أنظمة التبعية ممثلة بأعراب الخليج يتقدمهم حكام أل سعود وحكام أل خليفة وأل ثاني وأل نهيان الذين حضر ممثلوهم جنازة الصهيوني شمعون بيريز وبعضهم ذرف دموع التماسيح على موت شمعون بيريز ولم يذرف دمعة على مجزرة قاعة العزاء في صنعاء ولا على مجزرة الكرادة في بغداد ولا على مجازر دير الزور وحلب وحمص ودمشق والاذقية وحماة وأدلب والحسكة والقامشلي في سورية ؟

أمريكا كذبت في حرب أفغانستان وفي الحرب على العراق واليوم هي حمالة الكذب ألآكبر في سورية , ومقولتها عن المعارضة المعتدلة وأدعاءاتها ضد الجيش السوري والحكومة السورية وتسريبها للمساعدات لعصابات داعش وقيامها بقصف الحشد العشائري جنوب الموصل مثالا صارخا على كذبها ونفاقها , أما حكام السعودية الذين ينكرون قيامهم بمجزرة صنعاء وينكرون علاقتهم الفكرية بعصابات داعش أنما يمثلون شخصية الكذاب ألآشر وهو أصطلاح قرأني , ومعهم حكام تركيا يتقدمهم أوردغان الذي لم يبق للكذب لونا وأسلوبا ألآ ومارسه عبر أنكاره علاقته بعصابات داعش التي أتخذت من تركيا ممرا ومقاما ومعبرا والذي ينكر ذلك أنما هو كمن ينكر الشمس في رابعة النهار , أما تبريراته لوجود بعض القوات التركية في بعشيقة بالقرب من الموصل فهي تبريرات منغمسة في الكذب والنفاق يكشف عنها حديثه لفضائية الخليج مما يجعل من أوردغان وسلمان السعودي وأبنه محمد بن سلمان يمثلان شخصية الكذاب ألآشر ؟

أن الثقافة العاشورائية المواكبة لثورة ألآمام الحسين ستظل تكشف زيف الكذابين والمنافقين الذين أسسوا لثقافة العنف وألآرهاب التكفيري وهو نتاج ثقافة ألآنقلاب على العقب التي أخبرنا عنها القرأن الكريم ونحن نرى مصاديقها اليوم عبر من أحتضن عصابات الدواعش ومن يمولها ومن يسهل لها مرورها الى سورية والعراق ولبنان واليمن وتونس وليبيا والجزائر وأفغانستان وباكستان ومالي وجنوب شرق أسيا والى الدول ألآوربية , كل هذه الحركة الداعشية يقف ورائها زعماء الكذب المعاصر وهم حكام أل سعود وحكام قطر والبحرين وألآمارات وحكام تركيا العثمانية التي تتزعم حركة ألآخوان المسلمين , أن ثقافة عاشوراء الحسين هي السد المنيع الذي يقف بوجه زعامة الكذب والنفاق العالمي , وتدفق الزائرين المحبين لنهج الحسين من كل بلدان العالم أنما هو الوجه الجديد المعاصر لتيار الصدق والولاء والتضحية الذي يتكفل بهزيمة أتباع ومناصري الوهابية التكفيرية ألآرهابية على قاعدة : أن ألآرض يرثها عبادي الصالحون ” وألآمام المهدي “عج” هو قائد العباد الصالحين , وبظهور عصابات داعش ومن يقف خلفها ظهر الفرز الحقيقي بأتجاه ألآنتصار ألآلهي الموعود ” أنا لننصر رسلنا والذين أمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم ألآشهاد “


اخبار ذات صلة

التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


وكالة المعلومة 2014 - © جميع الحقوق محفوظة